الشيخ الصدوق

205

الأمالي

222 / 6 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي محمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن علي بن المغيرة ، عن أبي عمارة ( 1 ) المنشد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا أبا عمارة ، أنشدني في الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : فأنشدته فبكى ، ثم أنشدته فبكى ، قال : فوالله ما زلت أنشده ويبكي حتى سمعت البكاء من الدار ، قال : فقال لي : يا أبا عمارة ، من أنشد في الحسين بن علي ( عليهما السلام ) فأبكى خمسين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين فأبكى عشرين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين فأبكى عشرة فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين فأبكى واحدا فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين فبكى فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين فتباكى فله الجنة ( 2 ) . 223 / 7 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن علي بن حسان الواسطي ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ استسقى الماء ، فلما شربه رأيته وقد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثم قال : يا داود ، لعن الله قاتل الحسين ، فما أنغص ( 3 ) ذكر الحسين للعيش ! إني ما شربت ماء باردا إلا وذكرت الحسين ، وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ( عليه السلام ) ولعن قاتله إلا كتب الله له مائة ألف حسنة ، ومحا عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكان كأنما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشره الله يوم القيامة أبلج ( 4 ) الوجه ( 5 ) .

--> ( 1 ) في النسخ : عمار ، في كل المواضع ، والصواب من أثبتناه ، انظر معجم رجال الحديث 21 : 257 / 14596 . ( 2 ) كامل الزيارات : 104 / 2 ، ثواب الأعمال : 84 ، بحار الأنوار 44 : 282 / 15 . ( 3 ) يقال : أنغص فلان عليه العيش ، أي كدره . ( 4 ) الأبلج : المشرق المضئ . ( 5 ) كامل الزيارات : 106 / 1 ، الكافي 6 : 391 / 6 بحار الأنوار 44 : 303 / 16 .